زكي محمد مجاهد
721
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
بالسيد جمال الدين الأفغاني ، والشيخ محمد عبده ، وتقلد بعض الوظائف في وطنه . وفي سنة 1878 م زار مصر واتصل بالخديوي إسماعيل ، وأنشأ مطبعة الاتحاد وصحيفة مرآة الشرق ، وبعد مدة أقفلهما وعاد إلى دمشق وتولى أعمالا كتابية ، وفي سنة 1890 م اشتغل بالمحاماة . وكان يقضي أكثر أيام الشتاء في القاهرة ، وأنشأ مجلة الشتاء ، وكان من المشتغلين بالعلم والأدب واللغة ونظم الشعر الكثير ، وكان قليل النوم ، ينام ثلاث ساعات في اليوم . ومن شعره في حديقة الأزبكية بالقاهرة في يوم 14 يوليو احتفالا بعيد الجمهورية الفرنسوية ، قال : الأزبكية جنة ال * فردوس قل لي أم حديقه حور حسان أم نسا * ء في جوانبها الأنيقه * * * يمرحن تيها كالظبا * ء وهن أحلى من أمل قد نيل بعد اليأس بي * ن ثغورهن بدا العسل لما بدون ليوسف * من وجده خلع الحلل لعبت به نار الغرا * م فصاح يا قومي حريقه * * * كم برقع أسدلنه * قد كان أحلى من سفور قد شف عما تحته * من أوجه تسمو البدور والظرف في أعطافها * يبني علالي أو قصور والسحر أبدع محدثا * بلحاظها أجلى طريقه وقال في الوصف بعنوان ( حقيقة الملاذ ) : جنة الدنيا كتاب * فيه للنفس غذاء وحبيب ذو ولاء * وأنيس ذو وفاء ووجود سالم من * علة فيه ذكاء